تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل المختارة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وها أنا أفيض في المقصود مستفيضا عن ولىّ الطّول والجود فأقول انّ أفعال العباد دائرة بحسب الاحتمال العقلي بين أمور الأوّل . . . الخ « 1 »
هامش
( 1 ) . در بعضي از نسخ اين رساله مقدمه نيامده وكاتب آن را از أقوال ان افعال العباد دائرة بحسب الاحتمال العقلي استنساخ نموده واين اختلاف نسخ موجب گرديده كه رساله مزبور تحت عناوين مختلف كه همه مفيد يك معنى است دو رساله مستقل ويا رسائلي جداگانه معرفى گردد چنان كه در كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة اين اشتباه آمده ورساله افعال العباد ويا خلق الافعال رساله‌اى مستقل از رساله خلق الافعال ويا الجبر والاختيار معرفى شده مراجعه شود به جلد 2 صفحه 260 . افعال العباد - للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة 907 . مختصر أوله ( إنّ أفعال العباد دائرة بحسب الاحتمال العقلي بين أمور ) طبع ضمن مجموعة كلمات المحققين سنة 1315 . جلد 5 صفحه 82 الجبر والاختيار - ويقال له خلق الاعمال أيضا للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى ( 908 ) وهو غير كتابه في افعال العباد المطبوع الذي مرّ في ( ج 2 ص 260 ) اوّله ( أمّا بعد حمد الله فتّاح القلوب ميّاح الغيوب ) ذكر فيه أنه كتبه وهو على جناح الأسفار أوان اجتيازه بكاشان إجابة لسؤال المولى الفاضل الجامع لفنون الكمالات والفضائل حاوي حمائد الخصال وفواضل الشمائل التّقي النقيّ الذكيّ الزكيّ الألمعى اللوذعى مولانا سعد الدين محمد الأسترآبادي ساكن كاشان وذكر فيه أنّه لاشتغاله بشواغل الأسفار استعفى منه أوّلا حتى تكرّر منه السؤال فكتبه بما هو مخزون خاطره ومقترح قريحته من دون مراجعة إلى كتاب الخ . جلد 7 ص 243 . خلق الأفعال - للمحقق جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى ( 907 ) مختصر يقرب من مائتي بيت مرّ بعنوان ( افعال العباد ) في ( ج 2 ، ص 260 ) انها مطبوع وأنّ أوّله ( ان افعال العباد دائرة ) . خلق الأفعال - أيضا للمحقق الدواني مبسوط أوله ( اما بعد حمد الله فتاح القلوب مياح الغيوب ) ذكرناه في ( ج 5 ص 82 ) بعنوان الجبر والاختيار ولى با توجه به آنچه مؤلف در پايان كتاب نور الهداية مىفرمايد ( مرا رساله‌ايست مفرده در تحقيق افعال عباد آن رساله خاتمه‌اى دارد كه مشتمل است بر كليات أصول وفروع دين محمدي صلى الله عليه وآله وسلم بر وجهي كه جد وجهد اين لا شئ بر آن قرار گرفته ) . ونقل صاحب ذريعة ( كه رساله خلق الافعال رساله مبسوطي است ) گمان آن مىرود كه رساله مزبور را خاتمه‌اى بوده در حلّ شبهاتى چون مسأله خلافت وأمثال آن وآمدن اين خاتمه در بعضي از نسخ حجم رساله مزبور را فزونتر كرده است . البتة اين احتماليست كه براي تأييد آن مىبايست تمام نسخ موجود مورد دقت قرار گيرد باز آنچه اتحاد عناوين را براي رساله مزبور تأييد مىكند آنست كه در كتاب مجالس المؤمنين فقط ذكر رساله خلق الاعمال آمده وفرموده ( آن را بالتماس يكى از طلبه در كاشانه كاشان نوشته ) ورساله‌اى را كه در جبر واختيار از مؤلفات أو نقل نموده وفرموده ( بنظر حقير رسيده اميد كه بمطالعه آن فائز گردد ) از جمله مؤلفات فارسي أو آورده واما در كتاب كشف الظنون نيز از اين رساله در جلد أول ص 847 بعنوان افعال العباد ودر ص 863 بنام خلق الاعمال ياد شده .