جبّارا أو عجولا تلقفناه تلقف الكرة فإن اجتمعت لنا هذه الأخلاق سميناه شيطانا مريدا .
هذا آخر ما أردنا إيراده من هذه المباحث على ما يسمح به الوقت ويسعه الباع والله المستعان وإليه المصير والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين .
وكان الفراغ ليلة الجمعة منتصف المحرم سنة 1357 وفرغ عن كتابته في العشر الأوسط من شهر الصفر سنة 1361 هجرية قمرية ووقعت الكتابة في قرية شادآباد من أعمال بلدة تبريز
الرسائل التوحيدية — صفحة 159
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٥٩