ولايته عشر سنين وستة أشهر ونصف شهر ، قُتِل غِيلة ، وله ثلاث وستون سنة ، وهو أول من سُمِّي أمير المؤمنين .
أُمُّه : حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم .
وفي أيامه كانت وقعة فَحْل واليرموك مع الروم ، والقادسية وجلولاء ونهاوند على الفرس ، وبُنِيَت الكوفة والبصرة وفسطاط مصر .
خلافة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
يكنى أبا عمرو ، وقيل أبا عبد الله ، وولي الخلافة في ذي الحجة ، بعد قتل عمر ، رضي الله عنه ، بثلاث ليال ، وقيل : بل أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين ، وقُتِل في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين . وكانت ولايته اثني عشر عاماً كاملةً غير عشرة أيام ( 1 ) . وقتله أول خَرْمٍ دخل في الإسلام ، فإن المسلمين استضيموا في قتله غيلةً . واشترك في قتله جماعة ، منهم : كِنانة بن بشر التجيبي ، وقُتَيْرَةُ السّكُوني ( 2 ) ، وعبد الرحمن بن عديس البَلَوي ، وكلهم من أهل مصر . واختلف في سنه ما بين ثلاث ( 3 ) وستين إلى تسعين سنة .
وأمُّه : أروى بنت كُرَيْر بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف .
وفي أيامه كانت وقعةُ إفرِيقية ( 4 ) .
خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الهاشمي
رضي الله عنه
يكنى أبا الحسن ، ولي الخلافة يوم قُتِلَ عثمان رضي الله عنهما بالمدينة ، فرحل عن المدينة إلى الكوفة فاستقر بها ، وكانت الخلافة قبل ذلك بالمدينة . وتأخر عن بيعته قومٌ من الصحابة بغير عذر شرعي ( 5 ) ، إذ لا شك في إمامته . وقُتِل رضي الله عنه بالكوفة
هامش
( 1 ) في تلقيح الفهوم : قال أبو معشر : اثنتي عشرة إلا ثنتي عشرة ليلة .
( 2 ) في الأصل : قنيرة الشكوى .
( 3 ) في الأصل : ثلاثة .
( 4 ) الروحي : وفتح في أيامه أفريقية وقبرص وكرمان وسجستان ونيسابور وفارس وطبرستان وهراة وأعمال خراسان . . . وغزا معاوية القسطنطينية .
( 5 ) في هامش النسخة : عذرهم أمر الفتنة واختلاف الناس وعدم استقرار الأمر لعلي وعدم الوصية أو الشورى ، والله أعلم ، قال أبو عبد الله رحمه الله تعالى بدهلي سنة 1355 .