ليت الغراب يعيد اليوم لي فعسى . . . يبين بينهم عني فقد وقفا
أقول والليل قد أرخى أجلته . . . وقد تألى بألا ينقضي فوفى
والنجم قد حار في أفق السماء فما . . . يمضي ولا هو للتغوير منصرفا
تخاله مخطئاً أو خائفاً وجلا . . . أو راقباً موعداً أو عاشقاً دنفا
رسائل ابن حزم الأندلسي — صفحة 229
مساهمون: ابن حزم
ص٢٢٩