خبر :
وإني لأعرف من كانت الرسول بينهما حمامة مؤدبة ، ويعقد الكتاب في جناحها ، وفي ذلك أقول منها : [ من الطويل ]
تخيرها نوح فما خاب ظنه . . . لديها وجاءت نحوه بالبشائر
سأودعها كتبي إليك فهاكها . . . رسائل تهدى في قوادم طائر
رسائل ابن حزم الأندلسي — صفحة 143
مساهمون: ابن حزم
ص١٤٣