قبلك من المرسلين عليهم السلام والأفاضل المتقدمين « 1 » أفضل أسوة وأكرم « 2 » قدوة ، وكذلك أن توصف بالفسق وأنت فاضل خير من أن توصف بالفضل وأنت فاسق .
وتحفّظ من الخروج من مسألة إلى مسألة قبل تمام الأولى وبيانها « 3 » فهذا من أفعال أهل الجهل .
واحذر مكالمة من ليس مذهبه إلا [ 88 ظ ] المضادة والمخالفة أو الصياح « 4 » والمغالبة ، فلا تتعنّ به ولو أمكنك « 5 » صرفه عن ضلاله بالوعظ لكان حسنا ، فإن لم يكن فبالزجر والقدع « 6 » فإن كان ممتنع الجانب فليجتنب كما يجتنب المجنون فأذاه أكثر « 7 » من أذى كثير من « 8 » المجانين . وتحفظ من الكلام بحيث يتعصب عليك ظلما ، واحذر « 9 » من أن تجيب نفسك عن خصمك مثل أن تقول له : إن قلت كذا ألزمك « 10 » كذا ، فلعله لا يقول ذلك فتخزى ، إلا أن تكون « 11 » مؤلفا ، فلا بد لك من ذلك « 12 » ومن إنصاف خصمك وتقصّي حججه وإلا كنت ظالما . وتحفظ أن تقول خصمك ما لم يقل « 13 » فتكذب . وتحفظ من أن تجيب من « 14 » لم يسألك فتحصل على الخزي « 15 » ؛ وأقل ذلك أن يعرض عنك ، فكيف إن قال لك : لم
هامش
( 1 ) م : المقدسين .
( 2 ) م : أكرم . . . وأفضل .
( 3 ) س : وبيانه ؛ م : قبل تمام بيان الأولى .
( 4 ) م : والصياح .
( 5 ) م : أمكن .
( 6 ) س : والقذع .
( 7 ) م : أعظم .
( 8 ) كثير من : سقط من س .
( 9 ) س : وتحفظ .
( 10 ) م : لزمك .
( 11 ) م : إن كنت .
( 12 ) من ذلك و : سقطت من س .
( 13 ) م : يكذب .
( 14 ) م : ما .
( 15 ) م : الخزية .