3 - 4 - 5 - 6 كتاب البرهان
بسم اللّه الرحمن الرحيم
1 - [ نظرة عامة في القضايا وانعكاسها ]
قال أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم رضي اللّه عنه « 1 » :
هذا الجزء من ديواننا هذا جمعنا فيه ما في الكتاب الثالث من كتب أرسطاطاليس في المنطق وهو المسمّى باليونانية « أنولوطيقيا » [ 46 ظ ] وما « 2 » في الكتاب الرابع من كتبه في المنطق وهو المسمّى باليونانية « أفوذقطيقا » « 3 » لتناسب « 4 » معنى الكتابين ، إذ الغرض فيهما البيان عن صور « 5 » البرهان وشروطه على ما نفسّر « 6 » بعد هذا إن شاء اللّه . وأضفنا إليه أيضا ما ذكره في كتابه الخامس من كتبه في المنطق وهو المسمّى « طوبيقا » « 7 » وهو الموضوع في الجدل « 8 » ، وزدنا في هذا الكتاب « 9 » أشياء من مراتب الجدال وشروطه كثيرة مما لا غنى بالمتناظرين الطالبين للحقائق عنها ، إذ ما ذكر في هذا « 10 » الكتاب هو من شرط « 11 » قيام البرهان وتوابعه اللاحقة له ، وأضفنا إليه أيضا ما ذكره في كتابه السادس من كتبه في المنطق وهو المسمّى باليونانية « سوفسطيقا » « 12 » وهو صفة أهل الشغب المنكبين عن الحقائق إلى نصر الجهل والشعوذة ، إذ لا غنى بطالب الحقائق عن معرفة أهل هذه الصفة والتأهب لهم . فلما كان كل ما ذكرنا متشبثا بالبرهان جمعناه إليه وبلغنا الغاية في « 13 » التقصي والبسط والشرح والإيجاز
هامش
( 1 ) علي بن أحمد . . . عنه : لم يرد في م .
( 2 ) ما : سقطت من س .
( 3 ) أفوذقطيقا يعرف باسم أنولوطيقا الثاني أيضا ؛ وفي م : أقوذقطيقا .
( 4 ) س : ليناسب .
( 5 ) م : صورة .
( 6 ) س : على نفس .
( 7 ) م : طونيقى .
( 8 ) م : الجدال .
( 9 ) الكتاب : في م وحدها .
( 10 ) هذا : سقطت من م .
( 11 ) م : شروط .
( 12 ) س : سوفسطيا .
( 13 ) م : من .