الهوامش :
( 1 )
هو حموده بك عبده ، وكان تلميذا في المدرسة السلطانية في ذلك العهد .
( 2 )
فات الأستاذ أن يصرح بتوحيد العبادة ، وهو أن يعبد اللّه وحده ولا يعبد غيره بدعاء ولا بغير ذلك مما يتقرب به المشركون إلى ما عبدوا معه من الصالحين والأصنام المذكر بهم ، وغير ذلك كالنذور والقرابين تذبح بأسمائهم أو عند معابدهم . وهذا التوحيد هو الّذي كان أول ما يدعو إليه كل رسول قومه ، بقوله :
( اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ )
.
( 3 )
الصواب : وأبدل الكلام بالمنطق . قال في المصباح المنير : وأبدلته بكذا إبدالا - محيت الأول وجعلت الثاني مكانه .
( 4 )
أي الدليل الّذي هو العمدة في التحدي وإن وجد غيره ، بل هذا الدليل مركب من عدة أدلة . أولها :
حال النبي في أميته وظهور العلم على لسانه في كهولته ، ومنها إعجاز القرآن ببلاغته ، وأقوى منه إعجازه بما فيه من العلوم الإلهية والتشريع والأخبار بالغيوب الماضية والمستقبلة مما بينه المؤلف في الكلام على نبوة محمد - - صلّى اللّه عليه وسلم .
( 5 )
قال في الأساس ؛ أبره : جاء بالبرهان ، وبرهن مولد .
( 6 )
أي حمل عليها مجالدا لها بالحجة .
( 7 )
تغير بفتح التاء : أصله تتغير حذف منه التاء وأثبتها في تتبدل على الأصل . ويجوز أن تكون تغير بضم التاء بالبناء للمفعول أي لا يغيرها أحد ولا تتبدل بنفسها .
( 8 )
صرح : يتعدى بالباء وهنا قدر بعده القول أو ضمن معناه .
( 9 )
قولان ، اختار المؤلف في الدرس أولهما .
( 10 )
الغلو في التجريد مذهب المعطلة منكري الصفات ، والدنو من التحديد مذهب المشبهة ، وبينهما مذهب السلف الوسط ، وهو أن نصفه تعالى بما وصف به نفسه بلا تعطيل ولا تمثيل ولا تأويل ، ويقرب منه مذهب متكلمي الخلف الذين يمنعون التعطيل والتمثيل . دون التأويل لبعض الصفات والأفعال .
( 11 )
التحقيق أن السلف كانوا يأخذون في الصفات الإلهية بمعانى الألفاظ في اللغة مع تنزيهه تعالى عن مشابهة شيء من خلقه ؛ فكما أن ذاته ليست كغيرها من الذوات فكذلك صفاته وأفعاله ؛ ولا يذهبون إلى ما وراء ذلك من لوازم ظاهر اللفظ كالتشبيه والتحديد المأخوذ من إطلاقه في الأصل على المخلوق ؛ فإن التنزيه قد جعل المشاركة في اللفظ اسمية أو جنسية لا شخصية كما تقدم في الصفحة السابقة .
( 12 )
أي وقعت الصدمة على الإسلام وعلى أهله الذين أحدثوا فيه فأثرت فيهم ولم تؤثر في القرآن الّذي كفل اللّه حفظه ، فبقى حجة عليهم .