يعني ابن سعد - قال : حدثني يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : كان أبو ذرّ رضي اللّه عنه يحدّث أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « فرج سقف بيتي وأنا بمكة ، فنزل جبريل فعرج بي إلى [ السماء الدنيا ] ، فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن سماء الدنيا : افتح ! قال : من هذا ؟ قال : هذا جبريل . قال : هل معك أحد ؟
قال : نعم ، معي محمد . قال : أرسل إليه ؟ قال : نعم ، - قال - فافتتح ، فلما علونا السماء الدنيا . . . » . وساق الحديث إلى قوله - قال أنس : فذكر أنه وجد في السماوات آدم ، وإدريس ، وموسى ، وعيسى ، وإبراهيم .
قال ابن شهاب : وأخبرني ابن حزم ، أن ابن عباس وأبا حبة « 1 » الأنصاريّ رضي اللّه عنهما يقولان : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثم عرج بي ، حتى ظهرت لمستوى أسمع صريف الأقلام » - قال - : « ثم انطلق بي حتى [ انتهي بي إلى ] « 2 » سدرة المنتهى ، فغشيها ألوان لا أدري ما هي » « 3 » .
109 - حدثنا أحمد بن صالح عن ابن وهب عن يونس بإسناده نحو معناه « 4 » .
110 - حدثنا عبد اللّه بن أبي شيبة أبو بكر حدثنا أبو معاوية
هامش
( 1 ) في الأصل بلا تنقيط .
( 2 ) بياض في الأصل .
( 3 ) رواه البخاريّ ( 1 : 458 - 459 ) من طريق يحيى بن بكير عن الليث به .
وتابع الليث كل من ابن المبارك وعنبسة عن يونس عند البخاري ( 1 : 148 - 149 ) .
( 4 ) تابع شيخ المصنف عليه حرملة بن يحيى التجيبي عند مسلم ( 1 : 148 - 149 ) .