من الميت والعامل بنفسه في الأرض ، فإلى من يعرج بأرواحهم وأعمالهم . ؟ ! ولم تفتّح أبواب السماء لقوم ، وتغلّق عن آخرين إذا كان اللّه بزعمهم في الأرض ؟ وما منزلة قول اللّه عز وجل عندهم إذ
لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ
؟
112 - فمن آمن بهذا القرآن الذي احتججنا منه بهذه الآيات ، وصدّق هذا الرسول الذي روينا عنه هذه الروايات ، لزمه الإقرار بأن اللّه بكماله فوق عرشه ، فوق سماواته ، وإلا فليحتمل قرآنا غير هذا ، فإنه غير مؤمن بهذا .
113 - ومما يحقق قولنا ويبطل دعواهم احتجاب اللّه عز وجل من الخلق فوق السماوات العلى .