الحياة التي من نفخت فيه فقد نال ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة وأعلى قدره على جميع العالمين ، وجعله دون الناس مبلغا ، لما ينزل به الروح الأمين على قلبه ، ليكون من المنذرين ، بلسان عربي مبين فصار للكل مجمعا ، ولمتفرقات الفضائل محلا وموضعا ، صلى الله عليه ، وآله وسلم ، ورحم وكرم وشرف وعظم .
الذخيرة في الحقيقة — صفحة 109
مساهمون: علي بن محمد الوليد
ص١٠٩