1 - من تلك الدلائل التنويم المغناطيسي الذي أجريت عليه تجارب كثيرة جداً ، رآها بعضهم بأنفسهم وتأكدت لديهم . والذين لم يروا ذلك نورد لهم شرحاً بسيطا لتلك التجارب :
هناك أشخاص يستطيعون بطرق علمية خاصة أنْ ينوّموا أشخاصاً آخرين يطلق عليهم اسم ( الوسطاء ) . فيقوم المنوم بتنويم الوسيط بالايحاء اليه عن طريق التركيز الفكري ونظرات العين وغير ذلك ، فيروح الوسيط في نوم عميق ، ولكنه لا يشبه النوم العادي ، بل هو نوم يظل خلاله الارتباط بين المنوم والوسيط قائماً ، فيحدثه ويتلقى منه الجواب .
وبعد أنْ يصل الوسيط إلى حالة النوم هذه ، يرسل المنوم روح الوسيط إلى نقاط مختلفة ، وقد تعود باخبار جديدة ، أو تخبر عن أمور لم يكن الشخص النائم يعرف عنها شيئاً من قبل .
فهو مثلًا قد يتكلم بلغة لم يكن يعرفها من قبل ،
وقد يستطيع أنْ يحل مسائل رياضية معقدة ،
أو قد يكتب أُموراً على صحائف موضوعة داخل صندوق مغلق بغير أنْ يفتحوه .
بل قد تظهر الروح نفسها أحياناً بهيئة أشباح أو ضلال واضحة في بعض جلسات التنويم المغناطيسي ، وأمثال ذلك من الأُمور التي شرحناها في كتاب « عود الأرواح » .
2 - إحضار الأرواح . أو الاتصال بأرواح الأموات وإحضارها إلى جلسات إحضار الأرواح ، مما يدل على أصالة الروح واستقلالها .
دروس في العقائد الإسلامية — صفحة 317
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣١٧