پرش به محتوای اصلی

دروس في العقائد الإسلامية — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷
1 - من تلك الدلائل التنويم المغناطيسي الذي أجريت عليه تجارب كثيرة جداً ، رآها بعضهم بأنفسهم وتأكدت لديهم . والذين لم يروا ذلك نورد لهم شرحاً بسيطا لتلك التجارب : هناك أشخاص يستطيعون بطرق علمية خاصة أنْ ينوّموا أشخاصاً آخرين يطلق عليهم اسم ( الوسطاء ) . فيقوم المنوم بتنويم الوسيط بالايحاء اليه عن طريق التركيز الفكري ونظرات العين وغير ذلك ، فيروح الوسيط في نوم عميق ، ولكنه لا يشبه النوم العادي ، بل هو نوم يظل خلاله الارتباط بين المنوم والوسيط قائماً ، فيحدثه ويتلقى منه الجواب . وبعد أنْ يصل الوسيط إلى حالة النوم هذه ، يرسل المنوم روح الوسيط إلى نقاط مختلفة ، وقد تعود باخبار جديدة ، أو تخبر عن أمور لم يكن الشخص النائم يعرف عنها شيئاً من قبل . فهو مثلًا قد يتكلم بلغة لم يكن يعرفها من قبل ، وقد يستطيع أنْ يحل مسائل رياضية معقدة ، أو قد يكتب أُموراً على صحائف موضوعة داخل صندوق مغلق بغير أنْ يفتحوه . بل قد تظهر الروح نفسها أحياناً بهيئة أشباح أو ضلال واضحة في بعض جلسات التنويم المغناطيسي ، وأمثال ذلك من الأُمور التي شرحناها في كتاب « عود الأرواح » . 2 - إحضار الأرواح . أو الاتصال بأرواح الأموات وإحضارها إلى جلسات إحضار الأرواح ، مما يدل على أصالة الروح واستقلالها .