« مثلي بين الأنبياء كمثل من بنى داراً كاملة لا تنقصها إلّا آجرة واحدة ، فمن دخلها أعجب بجمالها ولكن يعيبها هذا النقص . فانا تلك الآجرة الناقصة والأنبياء ختموا بي » .
وقد قال الامام صادق عليه السلام :
« حلال محمد حلال أبداً إلى يوم القيامة وحرامه حرام أبداً إلى يوم القيامة » . « 1 »
وثمة حديث يذكره الشيعة والسنة أنّه قال لعلي عليه السلام
« أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنَّه لا نبيّ بعدي » .
ثمة تساؤلات تبرز في موضوع ختم النّبوة لا بدّ من الإشارة إليها :
1 - يقول بعضهم أنَّ ارسال الأنبياء فيض الهي عظيم ، فلما ذا حرم أناس هذا الزمان من هذا الفيض ؟ لما ذا لا يكون لأهل هذا الزمان هاد وقائد جديد يهديهم ويقودهم ؟
إنَّ الذين يقولون هذا قد غفلوا في الحقيقة عن نقطة مهمة ، وهي أنَّ حرمان عصرنا لم يكن لعدم جدارتهم ، بل لأنَّ قافلة البشرية في هذا العصر قد بلغت في مسيرتها الفكرية وفي وعيها مرحلة تمكنها من إدامة مسيرتها باتباع الشريعة .
ولنضرب هنا مثلًا :
پاورقی
( 1 ) أصول كافي ، ج 1 ، ص 58 .