سلّم فاتحاد « 1 » الموضوع والمحمول بحسب الخارج ضروري ، فمن أين يلزم في الانسان وجودان .
( 2 ) وفيه تأمل ، فإن اتصاف الماهية بالوجود إنما هو في العقل لا في الخارج 7 كما حقّق في موضعه ، فإذا « 2 » تغاير الوجودان ( 3 عقلا يلزم أن يكون للماهية وجودان « 3 » كما لا يخفى ، وأجيب عنه 7 بأن الوجود العقلي نوعان : وجود أصيل كوجود العلم مثلا ووجود ظلّىّ كوجود المعلومات ، والتغاير بين الوجودين عقلا إنما هو بالاعتبار « 4 » الثاني لا الأول ، ولا شكّ أن اتصاف الماهية بالوجود في العقل إنما هو بالوجود « 5 » الأصيل « 6 » لا الظلي ، ولا يخفى على المتفطن الخبير أن القول بأن « 7 » اتصاف الماهية الخارجية « 8 » بالوجود الخارجي إنما هو في العقل يستلزم ( 9 أن يرتفع « 9 » الوجود الخارجي بارتفاع العقول « 10 » رأسا وبطلانه أظهر من أن يخفى ، كيف ويلزم منه أن لا يكون اتصاف الواجب « 11 » سبحانه « 12 » بالوجود الخارجي إلا في العقل ، وإذا « 13 » ارتفعت العقول لم يبق موجودا « 14 » فلا يكون واجبا .
( 3 ) فإن قلت : لا يلزم من ارتفاع العقل ارتفاع الوجود الخارجي بل يبقى « 15 » باعتبار علم الموجد سبحانه ، قلت « 16 » : ما « 17 » تقول في وجود « 18 » الموجد سبحانه ؟
هامش
( 1 ) ن : اتحاد
( 2 ) م : وإذا
( 3 ) م : - عقلا . . . . وجودان
( 4 ) ن : باعتبار
( 5 ) ه : بوجوها ، م ن : بوجود
( 6 ) ن : الأصلي
( 7 ) ه م : في
( 8 ) م : خارجية ، ن : - الخارجية .
( 9 ) م : - ان يرتفع
( 10 ) م : الوجود الخارجي
( 11 ) ه م : وجوده
( 12 ) ن : - سبحانه
( 13 ) ه م : فإذا
( 14 ) أه : + أصلا
( 15 ) م : يتبقى
( 16 ) م : قلنا
( 17 ) م : - ما
( 18 ) ن : - وجود