بسم اللّه الرّحمن الرّحيم 1 - وذهب « 1 » بعضهم إلى أن منشأ الاختلاف هو إطلاق لفظ الوجود على مفهوم الكون ومفهوم الذات ، فمن ذهب « 2 » إلى أنه زائد على الذات أراد به الكون ومن ذهب إلى أنه نفس الماهية أراد به الذات ، فعند تحرير « 3 » المبحث « 4 » يرتفع الاختلاف . « 5 » ويخدشه « 6 » أن القول بأن ذات الإنسان نفس ذاته وماهيته لا يتصور فيه زيادة فائدة .
2 - ( 1 ) فإن قلت : يلزم على مذهب المتكلمين أن يكون لكل شيء وجودان [ أ ] وعلى مذهب الحكماء ثلاثة « 7 » وجودات ، [ ب ] قلت : أجيب من جانب المتكلّمين بأنّ « 8 » 7 معنى الحصة من مفهوم الكون هو نفس ذلك المفهوم مع خصوصية الإضافة فلا تعدد أصلا ، ومن جانب الحكماء بأن هذا التغاير 7 إنما هو بحسب العقل « 9 » لا غير فليس في الخارج للإنسان مثلا أمر هو الماهية وآخر هو « 10 » الوجود فضلا عن أن يكون هناك وجودان ، على أنّا لو فرضنا كون الوجود زائدا على الماهية بحسب الخارج أيضا « 11 » كما في بياض الثلج لم يلزم ذلك لأن مفهوم « 12 » العامّ أو الحصة منه صورة عقلية محضة ، 7 ولو
هامش
( 1 ) ( أه م ن )
( 1 ) أه : ذهب
( 2 ) م : - ذهب
( 3 ) ن : تجوير
( 4 ) أ : البحث
( 5 ) أ : الاختلافات
( 6 ) ه : يجد فيه ، م : يجد منه
( 7 ) ( أه م ن )
( 7 ) م ن : ثلاث
( 8 ) م : + قلت
( 9 ) ن : التعقل
( 10 ) م : - هو
( 11 ) ن : - أيضا
( 12 ) أ : المفهوم