وهكذا كل من جاء فيه مثل هذا . واعلم أن بلعام أيضا من هذا القبيل كان في حال صلاحه ، وهذا المعنى يريد بقوله : فالقى الرب في فم بلعام كلاما « 1697 » كأنه يقول : ان بروح اللّه « 1698 » يتكلم « 1699 » . وعن هذا المعنى يقول هو عن نفسه : سمع أقوال اللّه الخ « 1700 » .
ومما يجب ان تنبّه « 1701 » عليه ان داود وسليمان ودانيال هم من هذه الطبقة ، وليسوا هم من طبقة أشعيا وارميا وناتان النبي وأخيا الشيلونى « 1702 » وانظارهم ، لان هؤلاء اعني داود ، وسليمان ، ودانيال انما تكلموا ، وذكروا ما ذكروا بروح القدوس « 1680 » .
فاما قول داود : قال إله إسرائيل كلّمنى صخرة إسرائيل « 1703 » .
فمعنى ذلك أنه وعده على يد نبي . اما ناتان أو غيره مثل : فقال له اللّه « 1704 » . ومثل : فقال اللّه / لسليمان بما ان عندك هذا وأنت لم تحفظ عهدي « 1705 » الّذي ذلك بلا شك تواعد له على يد نبي أخيا الشيلونى « 1706 » أو غيره . وكذلك قوله في سليمان : وفي جبعون تجلى الرب لسليمان في الحلم ليلا وقال اللّه الخ . « 1707 » ليست هذه نبوة محضة لا « 1708 » مثل : كان كلام الرب إلى ابرام في الرؤيا قائلا « 1709 » ولا مثل فكلّم اللّه إسرائيل ليلا في الحلم « 1710 » ، ولا مثل نبوة أشعيا وارميا . لان كل واحد من هؤلاء وان اتاه
هامش
( 1697 ) : ع [ العدد 23 / 5 ] ، ويشم اللّه دبر بفى بلعام : ت ج
( 1698 ) اللّه : ج ، أدنى : ت
( 1699 ) : ا ، يدبر : ت ج
( 1700 ) : ع [ العدد 24 / 4 ] ، شومع امرى ال كو :
ت ج
( 1701 ) تنبه : ت ، تتنبه : ج
( 1702 ) : ا ، نتن هنى واحيه هشيلونى : ت ج
( 1680 ) : ا ، هقدوش : ت ج
( 1703 ) : ع [ الملوك الثاني 23 / 3 ] ، امر إلهي يشرال لي دبرصور يشر إلى : ت ج
( 1704 ) :
ع [ التكوين 25 / 23 ] ، ويأمر اللّه له : ت ج
( 1705 ) : ع [ الملوك الثالث 11 / 11 ] ، ويأمر اللّه لشلمه يعن أشر هيته زات عمك ولا شمرت ات بريتي : ت ج
( 1706 ) : ا ، احيه هشيلونى : ت ج
( 1707 ) : ع [ الملوك الثالث 3 / 5 ] ، في جبعون نراه اللّه ال شلمه بحلوم هليله ويأمر الهيم وكو : ت ج
( 1708 ) لا مثل : ت ، مثل : ج
( 1709 ) : ع [ التكوين 15 / 1 ] ، هيه دبر اللّه ال ابرم بمحزه : ت ج
( 1710 ) : ع [ التكوين 46 / 2 ] ، ويأمر الهيم ليشرال بمراوت هليله : ت ج