وتبين ذلك بتخصيص في بعض القضاة والملوك « 1655 » وكان روح الرب على يفتاح « 1656 » . وقيل في شمشون : وحلت عليه روح الرب « 1657 » وقيل وحل روح اللّه على شاؤل عند سماعه عند سماعه هذا الكلام . « 1658 » .
وكذلك قيل في عماسا لما حرّكته روح القدس « 1659 » لنصرة داود :
فحلّ الروح على عماساى رئيس الثلاثين فقال إنّا لك يا داود ومعك يا ابن يسّى سلام « 1660 » .
واعلم أن مثل هذه القوة لم تفارق سيدنا موسى من وقت بلوغه حد الرجال . ولذلك تحرك لقتل المصري ولردع الخاطئ من المتشاجرين « 1661 » . ومن شدة هذه القوة فيه حتى أنه « 1662 » بعد خوفه ، وهربه عند وصوله مدين ، وهو غريب خائف لما رأى شيئا من الظلم لم يتمالك عن ازالته ، ولا وسعه الصبر « 1663 » عليه كما قال : فقام موسى ونجدهنّ « 1664 » .
وهكذا صحبت داود مثل هذه القوة منذ مسح بمسح الزيت « 1665 » كما جاء النص : فحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا « 1666 » . ولذلك قدم على الأسد والدب والفلسطينى « 1667 » ومثل هذه الروح اللّه « 1668 » لم تنطق أحدا « 1669 » من هؤلاء بشيء بل غاية هذه القوة ان تحرك ذلك المؤيّد « 1670 » لفعل ما ، وليس لاي فعل / اتفق ، الا لنصرة
هامش
( 1655 ) : ا ، الشو فطيم ، والملكيم : ت ج
( 1656 ) : ع [ القضاة 11 / 29 ] .
وتهى عل يفتح روح اللّه : ت ج
( 1657 ) : ع [ القضاة 14 / 19 ] ، وتصلح عليو روح اللّه : ت ج
( 1658 ) : ع [ الملوك الأول 11 / 6 ] ، وتصلح روح الهيم عل شاول يشمعوات هدبريم هاله : ت ج
( 1659 ) : ا ، هقدوش : ت ج
( 1660 ) : ع [ اخبار الأيام الأول 12 / 19 ] ، وروح لبشه ات عمشا راش هشليشيم لك دود وعمك بن يش شلوم : ت ] كو :
ت ج
( 1661 ) قارن [ الخروج 2 / 12 - 11 ]
( 1662 ) انه : ت ج - : ن
( 1663 ) الصبر ت ، العبر : ج
( 1664 ) : ع [ الخروج 2 / 17 ] ، ويقم مشه ويوشيعن : ت ج
( 1665 ) :
ا ، نمشح بشمن همشحه : ت ج
( 1666 ) : ع [ الملوك الأول 16 / 13 ] ، وتصلح روح اللّه إلى دود مهيوم ههوا ومعله : ت ج
( 1667 ) : ا ، الارى والدب والفلشىّ : ت ج
( 1668 ) اللّه : ج ، أدنى : ت
( 1669 ) أحدا : ت ، أحد . ج
( 1670 ) المؤيد : ت ، المود : ج