الجزء الثالث من دلالة الحائرين في : المقدمة التي فسر فيها المؤلف بعض العبارات 459
فصل 1 في : تفسير أربعة وجوه لأربع حيوانات 461
فصل 2 في : معنى الحيوان والدولاب وحركتهما 466
فصل 3 تبيين معنى الحيوان والدولاب تبيينا أكثر 474
فصل 4 ان الدواليب هي السماوات عند يوناتان 472
فصل 5 ثلاثة أنواع من الادراكات : ادراك الحيوان ، ادراك الفلك ، وادراك الانسان 475
فصل 6 لا فرق بين تبليغ حزقيال وتبليغ أشعيا 477
فصل 7 ان الأشياء المختلفة في نبوة حزقيال 479
فصل 8 ان الأجسام الفاسدة يلحقها الفساد من جهة مادتها 483
فصل 9 ان المادة حجاب عظيم عن ادراك المفارق على ما هو عليه 440
فصل 10 لا يطلق على اللّه تعالى انه يفعل شرا بالذات بوجه 492
فصل 11 ان الانسان هو سبب لفعله الشر 495
فصل 12 ثلاثة أنواع من الشر : الشر سببه طبيعة الانسان ، والشر يوقعه بعض الناس ببعض ، والشر الّذي يسئ الانسان إلى نفسه 496
فصل 13 انه من الضروري ان يبحث الانسان عن غاية سواء اعتقد حدوث العالم أو قدمه 504
فصل 14 انه من إرادة اللّه تعالى ان تنظم الأفلاك افعال وحركات الانسان 512
فصل 15 للممتنع طبيعة ثابتة قائمة الثبات ليس لفعل فاعل يمكن تغيرها ولذلك يوصف اللّه بالقدرة عليها 516
دلالة الحائرين — صفحة مقدمة 13
مساهمون: موسى بن ميمون القرطبي الأندلسي
صمقدمة ١٣