فصل 15 في : ان أرسطو لا يملك برهانا على قدم العالم بحسب رأيه 314
فصل 16 ترجيح موسى بن ميمون حدوث العالم على قدمه 315
فصل 17 في : ان قوانين الطبيعة تطبق على الأشياء المخلوقة لا تنظم فعل الخالق الّذي أحدثهم 317
فصل 18 في : طرق أدلة الفلاسفة في أزلية العالم 321
فصل 19 في : ان من يقول بقدم العالم يرى أنه صدر عن الباري على جهة اللزوم 324
فصل 20 عند أرسطو أن الأمور الطبيعية كلها ليست واقعة بالاتفاق 334
فصل 21 في : بيان ضرورية صدور العالم عن العلة الأولى عند أرسطو 336
فصل 22 في : ان نظرية الضرورية للمشاءين بعيد عن القبول ، وان نظرية العقول غير كافية لبيان الكثرة والتغير في العالم 339
فصل 23 في : ان خلق العالم من العدم مرجح على قدمه 343
فصل 24 انه من الصعب ادراك الطبيعة وحركات الأفلاك كما فهمها أرسطو 344
فصل 25 ان اعتقاد خلق العالم من العدم ديني أكثر من أن يكون موجودا في التوراة 350
فصل 26 إيضاح « فصول » الربى اليعز في خلق العالم 352
فصل 27 ان نظرية فساد العالم في المستقبل ليست قاعدة شرعية عندنا 354
فصل 28 ان ألفاظ الكتاب المقدس تفيد بان العالم لا يفسد في المستقبل 356
فصل 29 عبارات الكتب المقدسة في فساد السماء والأرض 359
فصل 30 في : بيان قصة الخلق في التكوين من التوراة 374
فصل 31 في : ان تثبيت يوم السبت إشارة إلى حدوث العالم 387
فصل 32 ثلاثة آراء في نظرية النبوة 388
دلالة الحائرين — صفحة مقدمة 11
مساهمون: موسى بن ميمون القرطبي الأندلسي
صمقدمة ١١