« التاسعة عشرة : ان كل ما لوجوده سبب فهو ممكن الوجود باعتبار ذاته 260
« العشرون : ان واجب الوجود باعتبار ذاته فلا سبب لوجود بوجه 261
« الحادية والعشرون : ان كل مركب من معنيين فان ذلك التركيب هو سبب وجوده 261
« الثانية والعشرون : ان كل جسم فهو مركب من معنيين ضرورة 262
« الثالثة والعشرون : ان كل ما هو بالقوة وله في ذاته امكان ما 265
« الرابعة والعشرون : ان كل ما هو بالقوة شيء ما 266
« الخامسة والعشرون : ان مبادئ الجوهر المركب الشخصي المادة والصورة 717
فصل 1 في : أدلة فلسفية على وجود العلة الأولى ووحدانيتها وعدم جسمانيتها 269
فصل 2 في : اثبات وجود الاله غير الجسماني من دون نظر إلى حدوث العالم أو قدمه 277
فصل 3 في : آراء أرسطو في أسباب حركة الأفلاك 279
فصل 4 في : الأفلاك ذوى نفوس وأسباب حركاتها 279
فصل 5 في : ان الأفلاك حية وناطقة 283
فصل 6 في : معنى الملاك [ الملك ] في الكتاب المقدس 285
فصل 7 في : ان اسم الملك يعم العقول والأفلاك والاسطقسات 290
فصل 8 في : ان لحركة الأفلاك أصواتا كالحان الموسيقى 291
فصل 9 في : عدد الأفلاك 292
فصل 10 في : تأثير الأفلاك على الأرض الظاهر على اربع طرق 294
فصل 11 في : فلك خارج المركز وفلك التدوير 298
فصل 12 في : المعنى الحقيقي للفيض والتأثير 301
فصل 13 ثلاثة آراء في قدم العالم وحدوثه 304
فصل 14 في : الطرق التي أثبت بها الفلاسفة قدم العالم 309
دلالة الحائرين — صفحة مقدمة 10
مساهمون: موسى بن ميمون القرطبي الأندلسي
صمقدمة ١٠