وتقف رجلاه في ذلك اليوم على جبل الزيتون « 845 » ، يريد به ثبات أسبابه اعني العجائب التي تظهر حينئذ في ذلك المواضع « 846 » التي هو تعالى سببها اعني فاعلها ، وإلى هذا التأويل « 1 » ذهب يوناتان بن عازيائيل « 847 » عليه السلام قال : ويتجلى بقدرته في ذلك اليوم على جبل الزيتون « 848 » ، وكذا يترجم كل جارحة بطش وتنقل بقدرتها « 849 » ، لأنها كلها المراد بها الأفعال الصادرة عن ارادته .
أما قوله : وتحت رجليه شبه صنعة من بلاط سمجونى « 850 » ، فتأويل انقلوس فيه ما قد علمت أنه جعل ضمير رجليه « 851 » عائدا « 852 » إلى الكرسي « 853 » فقال : وتحت كرسي مجده « 854 » وافهم ثم تعجّب من بعد انقلوس عن التجسيم ، وكل ما يؤدى إليه ولو بأبعد طريق . لأنه لم يقل :
وتحت كرسيه « 855 » ، لأنه إن نسب الكرسي « 856 » له على المعنى المفهوم أو لا ؛ لزم كونه مستويا على جسم ولزم التجسيم فنسب الكرسي إلى مجده « 857 » ، اعني للسكينة « 858 » التي هي نور مخلوق وكذلك قال في الترجمة : إن يده ضدّ عرش الرّب « 859 » قال : من الربّ الّذي سكينته على عرش مجده ، « 860 » .
وهكذا تجد على لسان جميع الأمة عرش المجد « 861 » . وقد خرجنا عن غرض الفصل لشيء سيتبين « 862 » في فصول أخرى وارجع إلى غرض الفصل .
أما تأويل انقولوس ، فقد علمته لكنه غاية الأمر أنه نفى التجسيم ولم يبيّن لنا اى شيء أدركوا « 863 » ولا هذا المثل اى شيء يراد به . وكذلك
هامش
( 845 ) : ع [ زكريا 14 / 4 ] ، وعمدو رجليو بيوم ههوا على هر هزيتيم : ت ج
( 846 ) المواضع : ج ، الموضع : ت
( 1 ) التأويل : ت ، التاول : ج
( 847 ) يوناتان : ا ، يونتن : ت ج
( 848 ) : ا ، ويتجلى بجبورتيه بيوما ههوا على طور زيتيا : ت ج
( 849 ) :
ا ، جبورتيه : ت ج
( 850 ) ؛ ع [ الخروج 24 / 10 ] تحت رجليو كمعسه لبنت مفير : ت ج
( 851 ) : ا ، رجليو : ت ج
( 852 ) عائدا : ت ، عائد : ج
( 853 ) : ا ، الكسا : ت ج
( 854 ) : ا ، وتحوت كورسى يقريه : ت ج
( 855 ) وتحت كرسيه : ا ، وتحوت كورسيه :
ت ج
( 856 ) : ا ، الكسا : ت ج
( 857 ) : ا ، الكسا ليقريه : ت ج
( 858 ) : ا ، للشكينه : ت ج
( 859 ) : ع [ الخروج 17 / 16 ] ، ترحوم كي يد عل كس يه : ت ج
( 860 ) : ا ، من قدم إلها دشكتنيه عل كورسى يقرا : ت ج
( 861 ) : ا ، كسا هكبود :
ت ج
( 862 ) سيتبين : ت ، بتبين : ج
( 863 ) أدركوا : ت ج ، ادركه : ن