[ أحاديث حول شيعة عليّ عليه السّلام من كتب أهل السّنّة ]
روى العلّامة البحراني في « غاية المرام » عن ابن المغازلي الفقيه الشّافعي في كتابه « مناقب أمير المؤمنين » ، قال : أخبرنا القاضي أبو جعفر محمّد بن إسماعيل العلوي بإسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يدخل من أمّتي الجنّة سبعون ألفا لا حساب عليهم » ثمّ التفت إلى عليّ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هم شيعتك وأنت إمامهم » « 1 » .
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 2 » .
روى العلّامة البحراني عن موفق بن أحمد الحنفي بإسناده عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان يوم القيامة ينادون عليّ بن أبي طالب بسبعة أسماء : يا صدّيق ، يا دالّ ، يا عابد ، يا هادي ، يا مهدي ، يا فتى ، يا عليّ مر أنت وشيعتك إلى الجنّة بغير حساب » « 3 » .
نعم ، كيف لا يكون شيعة عليّ كذلك وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام قسيم الجنّة والنّار ؟ !
أخرج ابن المغازلي الشّافعي بسنده عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ إنّك قسيم الجنّة والنّار أنت تقرع باب الجنّة وتدخلها أحبّاءك بغير حساب » « 4 » .
وكيف لا يكون شيعة عليّ كذلك ، وهم بين قتيل وسجين ومشرّد عبر العصور والأمصار ؟ وما كلّ ذلك إلّا لأجل الدّفاع عن مذهب أهل البيت وعدم الاستسلام في مقابل سلاطين الجور .
فهذه الأحاديث تدلّ بوضوح على أنّ الفرقة النّاجية من مجموع الفرق الإسلاميّة هي شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقط لا غير .
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » : ص 579 .
( 2 ) - سورة الزّمر : 10 .
( 3 ) - « غاية المرام » : ص 583 .
( 4 ) - « ينابيع المودّة » للقندوزي الحنفي : ج 1 ص 81 .