والحوارىّ أيضا : الناصر . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « الزبير ابن عمتي ، وحوارىّ من أمتي » . والحواريات : نساء الأمصار ؛ « 1 » سمين بذلك لبياضهن . « 2 » قال أبو جلدة اليشكري :
فقل للحواريات يبكين غيرنا * ولا تبكنا إلا الكلاب النّوابح
« 3 »
والحوارى من الطعام : ما حور ، أي بيّض . ويقال : حوّر خبزته ، إذا أدارها ليضعها « 4 » في الملّة . ويقال : حوّر عين بعيرك ، أي حجّر حولها بكىّ ، وهو شيء مدوّر « 5 » . ويقال : احورّ الشيء ، إذا ابيضّ . والجفنة المحوّرة : المبيضة بالسّنام . ويقال : نعوذ باللّه من الحور بعد الكور ، وهو النقصان بعد الزّيادة « 6 » . والأحور ، عند العرب : كوكب ، وهو المشترى .
والعين ، بكسر العين : جميع عيناء ، وهي البقرة الوحشية ، سمّيت بذلك لسعة عيونها ؛ يقال : بقرة عيناء وثور أعين ؛ وقال بعضهم : لا مذكر له .
وأمّا العين ، بالفتح ، فالعين عين الإنسان . والعين : مصدر عنت الشيء أعينه عينا ، إذا أصبته بعينك وغبطته ، فهو معين ومعيون « 7 » ، والفاعل عائن .
هامش
( 1 ) في الأصل : « النساء البيض » . والتصويب من اللسان .
( 2 ) زاد في اللسان : « وتباعدهن عن قشف الاعراب بنظافتهن » .
( 3 ) وبعده :بكين إلينا خيفة أن تبيحها * رماح النصارى والسيوف الجوارحجمل أهل الشام نصارى لأنها تلى الروم ، وهي بلادها .
( 4 ) في الأصل : « ليقلبها » . وما أثبتنا من اللسان . والعبارة فيه : « وحور الخبزة تحويرا : هيأها ليضعها في الملة » . والملة : الرماد الحار والجمر .
( 5 ) يريد أنه يدير الكية ،
( 6 ) وقيل معناه : من فساد أمورنا بعد صلاحها . وقيل معناه : نعوذ باللّه من الخروج عن الجماعة بعد الكور ، أي بعد أن كنا في الكور ، أي الجماعة .
( 7 ) معين ، على النقص ، ومعيون ، على التمام .