* قوله : « ذات القرار والمعين ، والمستقرّ لحور العين » :
القرار والمستقر من الأرض : موضع الإقامة . والمعين : الماء الجاري ؛ يقال :
معن الماء « 1 » يمعن معنا ، إذا جرى . والمعنان : « 2 » مجارى الماء . والمعان : المنزل .
والمعن : الشيء اليسير السهل . قال النّمر بن تولب العكلي ثم البصري : « 3 »
*
فإنّ هلاك مالك غير معن
* « 4 »
أي ليس بهين . والحور : جمع حوراء وأحور ، مثل أعور وعوراء ، وجمعه عور ؛ وأسود وسوداء ، وجمعه سود . وعنى بالحور في هذا الموضع الكتب .
والحور : شدة بياض العين في شدة سوادها . قال أبو عمرو : الحور أن تسودّ العين كلها ، مثل [ أعين ] الظّباء « 5 » والبقر . وليس في بني آدم حور ، وإنما قيل للنساء : حور العين ، لأنهن شبّهن بالظباء « 6 » والبقر . قال الأصمعي : ما أدرى « 7 » ما الحور في العين . ويقال : حوّرت الثياب ، إذا بيضتها . وقيل لأصحاب عيسى عليه السلام الحواريون ، لأنهم كانوا يحورون الثياب ، أي يبيضونها .
هامش
( 1 ) يقال : معن الماء ، من باب كرم ، ومعن ، من باب نصر ، وأمعن ؛ وذلك إذا سهل وسال ، وقيل إذا جرى .
( 2 ) في الأصل : « المعان » . تحريف .
( 3 ) في الأصل : البعلبكي ثم المصري » : صوابه ما أثبتنا . وقد مات النمر في أيام أبي بكر أو بعدها بقليل . ومن المؤرخين من يذكر أنه نزل البصرة ، مع أنها بنيت زمن عمر .
( انظر الأغانى والإصابة والاستيعاب ) .
( 4 ) صدره : « ولا ضيعته فألام فيه » . انظر اللسان ( معن ) . وفيه « ضياع » بدل « هلاك » .
( 5 ) في الأصل : « مثل الضبا » . والتكملة والتصويب من اللسان ( حور ) . والعبارة فيه غير معزوة إلى أبي عمرو .
( 6 ) في الأصل : « بالضبا » . والتصويب من اللسان ( حور ) .
( 7 ) في اللسان : « لا أدرى » .