صحبه شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه .
4 . قال البخاري : من صحب رسول اللَّه أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه .
5 . وقال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب : لا خلاف بين أهل اللغة في أنّ الصحابي مشتق من الصحبة ، قليلًا كان أو كثيراً ، ثمّ قال : ومع هذا فقد تقرر للأُمّة عرف فإنّهم لا يستعملون هذه التسمية إلّا فيمن كثرت صحبته ، ولا يجيزون ذلك إلّا فيمن كثرت صحبته لا على من لقيه ساعة أو مشى معه خطى ، أو سمع منه حديثاً ، فوجب ذلك أن لا يجري هذا الاسم على من هذه حاله ، ومع هذا فإنّ خبر الثقة الأمين عنه مقبول ومعمول به وإن لم تطل صحبته ولا سمع عنه إلّا حديثاً واحداً .
6 . وقال صاحب الغوالي : لا يطلق اسم الصحبة إلّا على من صحبه ثمّ يكفي في الاسم من حيث الوضع ، الصحبة ولو ساعة ولكن العرف يخصصه بمن كثرت صحبته .
حوار مع الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش ( حول تأملات في نهج البلاغة ) — صفحة 26
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٦