والطاعنون في أصحاب رسول اللَّه حاروا فيها ، وعجز خيالهم ولكن المراء والجدال واتّباع الهوى منع الناس من اتّباع الحقّ . « 1 »
المناقشة
قد سبق منّا تفسير الآية فقلنا :
1 . انّ المدح ، جمعي لا آحاديّ ، كيف وقد شارك فيها عبد اللَّه بن أُبيّ رأس النفاق وأذنابه ! !
2 . انّ رضاه سبحانه محدد بزمان البيعة حيث قال :
« لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ »
، فلا يستدل به على الفترات التالية التي عاشوا فيها ، فإنّ الأُمور بخواتيمها ، لا بأوائلها .
إنّ هؤلاء الذين أخذ الشيخ يمدحهم لبلوغهم الغاية في الصدق والإخلاص ، صاروا من المعترضين على النبي في الصلح مع قريش في أرض الحديبية ، وإن كنت في شكّ من
هامش
( 1 ) - صحبة رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - : 31 .