غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ » .
« 1 »
« وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ » .
« 2 »
« أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا » .
« 3 »
« لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ » .
« 4 »
« رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ » .
« 5 »
إلى غير ذلك من الآيات التي تذكر تلك الطائفة بهذا العنوان . « 6 »
فإذا ضُمَّت هذه الآيات إلى ما ذكره فضيلة الشيخ من الآيات المادحة نخرج بدراسة متكاملة حول مَن حضر الأحزاب .
فمنهم من بلغ في الإيمان والإخلاص والتضحية شأواً بعيداً لا يدرك مداه ، وهم الذين يصفهم سبحانه بقوله :
« وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً » .
« 7 »
هامش
( 1 ) - الأنفال : 49 .
( 2 ) - التوبة : 125 .
( 3 ) - النور : 50 .
( 4 ) - الأحزاب : 60 .
( 5 ) - محمد : 20 .
( 6 ) - لاحظ سورة محمّد : 29 ؛ المدثر : 31 .
( 7 ) - الأحزاب : 22 .