« تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ » .
« 1 »
الثاني : لقد بلغ عملهم من الشناعة درجةً ، بحيث استحقّوا مسَّ عذابٍ عظيم ، غير أنّه سبحانه دفع عنهم العذاب لما سبق منه في الكتاب ، قال سبحانه :
« لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ »
- أخذ الأسرى -
« عَذابٌ عَظِيمٌ » .
فقوله :
« عَذابٌ عَظِيمٌ »
يعرب عن عِظَم المعصية حتّى استحقّوا العذاب العظيم .
فإذا ضمّت الآياتُ بعضُها إلى بعض ، نخرج بالنتيجة التالية :
1 . انّ أكثر المسلمين في غزوة بدر تخاصموا في أمر الغنائم واستولوا عليها بلا استشارة من النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - ، وهذا يحكي عن رغبتهم في الدنيا على نحو يجعلهم من المتوسطين في الإيمان .
هامش
( 1 ) - الأنفال : 67 .