ثمّ إنّه سبحانه يعظ هؤلاء السائلين ويأمرهم بأُمور ثلاثة بقوله :
1 .
« فَاتَّقُوا اللَّهَ »
2 .
« وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ »
3 .
« وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ » .
ثمّ يذكر سبحانه ما يتميز به المؤمن عن غيره ويقول :
« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . . . » .
« 1 » مشيراً إلى أنّ بعض هؤلاء غير موصوفين بهذه السمات .
فالإمعان في الآيات النازلة حول هؤلاء المتنازعين والروايات الواردة في تفسير الآية ، لا تدع مجالًا للشكّ في أنّ لفيفاً من الحاضرين في غزوة بدر لم يبلغوا في التقوى مرتبة عالية تميزهم عن غيرهم ، بل كانوا كسائر الناس الذين يتنازعون على حطام الدنيا وزبرجها دون أن يستشيروا
هامش
( 1 ) - الأنفال : 2 .