تناقضات التطور
المادي : إن السلب القائم في وجه الايجاب هما سائد ان في المادة ويسعان كافه مجالاتها :
يقول ستالين « إن نقطة الابتداء في الديالكتيك - خلافا للميتافيزية : هي وجهة النظر القائمة على أن كل أشياء الطبيعة وحوادثها تحوي تناقضات داخلية - لان لها جميعا جانبا سلبيا وجانبا ايجابيا - ماضيا وحاضرا - وفيهما جميعا عناصر تضمحلّ أو تتطور » « 1 » .
ويقول « ما وتسى تونغ » : إنّ قانون التناقض في الأشياء - اي : قانون وحدة الاضداد هو القانون الأساسي الاهمّ في الديالكتيك المادي » .
ويقول « لينين » : « الديالكتيك بمعناه الدقيق هو دراسة التناقض في صميم جوهر الأشياء » « 2 » .
ويقول كيدروف : « نفهم بكلمة المنطق الشكلي المنطق الذي يرتكز فقط على قوانين الفكر الأربعة : الهوية والتناقض والعكس والبرهان - والذي يقف عند هذا الحد .
اما المنطق الديالكتيكى فنحن نعتبر أنه علم الفكر الذي يرتكز على الطريقة الماركسية المميّزة بهذه الخطوط الأساسية الأربعة : الاقرار بالترابط العام - وبحركة التطور - وبقفزات التطور - وبتناقضات التطور » « 3 » .
هامش
( 1 ) - المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية ص 12
( 2 ) - حول التناقض ص 4
( 3 ) - المنطق الشكلي الديالكتيكي ص 9