وحقيقة ما مهما كان مادة أو سواها !
ولكننا مهما اختلفنا في : « ايّ منهما هو الأصل أو هو الحقيقة » فإننا نشترك في « أن هناك حقيقة ما » وهذا هو ملتقى طريقنا إلى اللّه - بداية الحوار - ثم المفرق : نجده في انحصار الوجود والأصالة في المادة - كما تقولون - أو أنه يعمّها والمجرد عن المادة - وأنه الأصيل : كما نقول .
فلو أن الوجود أنحصر في المادة وكانت أزلية ثبت قولكم .
ولو أن المادة كانت حادثة - مهما كانت - ثبت قولنا
« وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
.