ثمّ قال المؤلّف :
وأخرج الدولابي : أنّ الحسن عليه السّلام قال : « إن كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت ، فتركتها ابتغاء وجه اللّه ، وحقن دماء المسلمين » [ 1 ] .
وكان نزوله عنها سنة إحدى وأربعين في شهر ربيع الأوّل ، وقيل : الآخر ، وقيل :
في جمادي الأولى [ 2 ] .
فكان أصحابه يقولون له : يا عار المؤمنين ( ! ! ! ) فيقول : « العار خير من النّار » .
وقال له رجل : السلام عليك يا مذلّ المؤمنين ( ! ! ! ) فقال : « لست بمذلّ المؤمنين ، ولكنّي كرهت أن أقتلكم على الملك » .
ثمّ ارتحل من الكوفة إلى المدينة وأقام بها [ 3 ] .
فضائل الإمام الحسن عليه السّلام في الحديث
ينقل المؤلّف في الفصل الثاني ، جملة من فضائل الإمام الحسن عليه السّلام ، نذكر قسما منها :
1 -
أخرج الشيخان عن البراء قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والحسن عليه السّلام على عاتقه
هامش
- الصحيحين : 3 / 193 الحديث 4813 / 410 ، حلية الأولياء : 2 / 27 ، حياة الحيوان الكبرى : 1 / 57 ، إحقاق الحق : 11 / 203 ، ملحقات إحقاق الحق : 26 / 474 .
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 2 / 400 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 170 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي :
158 .
[ 2 ] انظر ! مختصر تاريخ ابن عساكر : 7 / 35 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 158 .
[ 3 ] مختصر تاريخ ابن عساكر : 7 / 35 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 158 .