جعفر عليه السّلام تعمل فيه حتّى ملكوا [ 1 ] .
وسبق جعفرا عليه السّلام إلى ذلك والده الباقر عليه السّلام ؛ فإنّه أخبر المنصور بملك الأرض شرقها وغربها ، وطول مدّته .
فقال له : وملكنا قبل ملككم ؟
قال : نعم .
قال : ويملك أحد من ولدي ؟
قال : نعم .
قال : فمدّة بني اميّة أطول أم مدّتنا ؟
قال : مدّتكم ، وليلعبنّ بهذا الملك صبيانكم كما يلعب بالكرة ، هذا ما عهد إليّ أبي .
فلمّا أفضت الخلافة للمنصور بملك الأرض تعجّب من قول الباقر عليه السّلام [ 2 ] .
ثمّ قال المؤلّف : توفّي سنة أربع وثمانين ومائة [ 3 ] مسموما أيضا على ما حكي ، وعمره ثمان وستّون سنة ، ودفن بالقبّة السابقة عند أهله ، عن ستّة ذكور وبنت [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] إحقاق الحق : 12 / 212 ، ينابيع المودّة : 434 ، الصواعق المحرقة : 2 / 589 .
[ 2 ] انظر ! منهاج السنّة النبويّة : 4 / 12 .
[ 3 ] مروج الذهب : 3 / 297 ، الإرشاد للمفيد : 2 / 180 ، دلائل الإمامة : 246 ، إعلام الورى : 271 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 302 ، المنتظم لابن الجوزي : 8 / 110 ، الكامل في التأريخ : 5 / 589 ، كفاية الطالب : 456 ، وفيات الأعيان : 1 / 327 ، تاريخ الإسلام : 9 / 93 ، تاريخ ابن وردي : 1 / 187 ، البداية والنهاية : 10 / 112 ، الفصول المهمّة : 230 ، التتمة في تواريخ الأئمّة عليهم السّلام : 104 ، إسعاف الراغبين : 250 ، نور الأبصار : 162 .
وممّا يلزم ذكره : أنّ وفاته عليه السّلام في جميع هذه المصادر كانت سنة 148 ه ، والظاهر ، أنّ ابن حجر اشتبه في تأريخ وفاته .
[ 4 ] الصواعق المحرقة : 2 / 586 - 590 .