نبذة من فضائل الإمام الصادق عليه السّلام قال المؤلّف : وخلّف ستّة أولاد ، أفضلهم وأكملهم : جعفر الصادق [ 1 ] ، ومن ثمّ كان خليفته ووصيّه ، ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان ، وانتشر صيته في جميع البلدان ، وروى عنه الأئمّة الأكابر كيحيى بن سعيد ، وابن جريج ، والسفيانين ، وأبي حنيفة ، وشعبة ، وأيّوب السختياني [ 2 ] .
وامّه : امّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، كما مرّ [ 3 ] .
وسعي به عند المنصور لمّا حجّ ، فلمّا حضر الساعي به يشهد ، قال له : أتحلف ؟
قال : نعم . فحلف باللّه العظيم . . . إلى آخره .
فقال : احلّفه يا أمير المؤمنين ! بما أراه ؟
فقال له : حلّفه .
فقال له : قل : « برئت من حول اللّه وقوّته والتجأت إلى حولي وقوّتي لقد فعل جعفر كذا وكذا » .
هامش
[ 1 ] تذكرة الخواص : 341 ، الفصول المهمّة : 211 ، نور الأبصار : 159 ، ينابيع المودّة : 433 .
[ 2 ] حلية الأولياء : 3 / 198 - 199 ، تهذيب الكمال : 5 / 75 ، الفصول المهمّة : 222 ، إسعاف الراغبين :
248 ، ينابيع المودّة : 433 .
[ 3 ] تذكرة الخواص : 341 ، وفيات الأعيان : 1 / 328 ، تهذيب الكمال : 5 / 75 ، الفصول المهمّة : 223 ، إسعاف الراغبين : 248 ، نور الأبصار : 160 ، ينابيع المودّة : 433 .