تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق من الصواعق — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا امّ سلمة ! احفظي علينا الباب لا يدخل أحد . فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين عليه السّلام ، فاقتحم فوثب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يلثمه ويقبّله ، فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : نعم . قال : إنّ امّتك ستقتله ، وإن شئت أريك المكان الّذي يقتل به . فأراه ، فجاءه بسهلة - أو تراب - فأخذته امّ سلمة ، فجعلته في ثوبها . قال ثابت : كنّا نقول : إنّها كربلاء » [ 1 ] . وأخرجه أيضا أبو حاتم في صحيحه ، وروى أحمد نحوه . وفي رواية الملّا ، وابن أحمد في زيادة المسند ، قالت : ثمّ ناولني كفّا من تراب أحمر ، وقال : « إنّ هذا من تربة الأرض الّتي يقتل بها ، فمتى صار دما ، فاعلمي أنّه قد قتل » [ 2 ] . قالت امّ سلمة : فوضعته في قارورة عندي ، وكنت أقول : إنّ يوما يتحوّل فيه دما ليوم عظيم .
هامش
[ 1 ] مسند أحمد : 4 / 166 الحديث 13383 ، مسند أبي يعلى : 6 / 129 الحديث 647 - ( 3402 ) ، المعجم الكبير للطبراني : 3 / 112 الحديث 2813 ، دلائل النبوّة : 424 و 6 / 469 ، التذكرة للقرطبي : 644 ، تهذيب الكمال : 6 / 408 ، تاريخ الإسلام : 5 / 102 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 288 - 289 ، البداية والنهاية : 6 / 257 ، مجمع الزوائد : 9 / 187 ، الخصائص الكبرى : 2 / 125 ، كنز العمّال : 13 / 657 الحديث 37669 ، راجع ! إحقاق الحق : 11 / 403 ، ينابيع المودّة : 383 - 384 . [ 2 ] المعجم الكبير للطبراني : 3 / 114 الحديث 2817 ، سيرة الملّا : 5 / 216 الجزء الثاني ، ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام : 175 الحديث 223 ، كفاية الطالب : 427 ، ذخائر العقبى : 147 ، تهذيب الكمال : 6 / 409 ، مجمع الزوائد : 9 / 189 ، تهذيب التهذيب : 2 / 347 .