وأخرج الملّا : « لا يحبّنا أهل البيت إلّا مؤمن تقيّ ، ولا يبغضنا إلّا منافق شقيّ » [ 1 ] .
وبعد ذلك ينقل المؤلّف
حديثا آخر - نقله المتّقي الهندي في « كنز العمّال » - عن الحسن عليه السّلام عن جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : « من أحبّنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في علّيين ، ومن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكفّ عنّا يده فهو في الدرجة الّتي تليها ، ومن أحبّنا بقلبه وكفّ عنّا لسانه ويده فهو في الدرجة الّتي يليها » [ 2 ] .
وهنا يورد المؤلّف إشكاله الوحيد على هذا الحديث بعد نقله وقبول متنه ، بتخطئة الراوي ونسبته إلى الرفض والغلوّ .
ج - اجتناب العداء لأهل البيت عليهم السّلام يقول المؤلّف في المبحث الثالث في هذه الآية : فيما أشارت إليه من التحذير من بغضهم .
ثمّ يقول :
صحّ أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « والّذي نفسي بيده ! لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أدخله اللّه النار » [ 3 ] .
هامش
- الحديث 361 ، أسد الغابة : 1 / 206 ، كشف الغمّة : 1 / 352 ، ينابيع المودّة : 365 ، الصواعق المحرقة : 2 / 499 .
[ 1 ] ذخائر العقبى : 18 ، الصواعق المحرقة : 2 / 500 .
[ 2 ] ميزان الإعتدال : الحديث 3328 ، لسان الميزان : 3 / 53 ، كنز العمّال : الحديث 37513 ، الصواعق المحرقة : 2 / 501 .
[ 3 ] الصواعق المحرقة : 2 / 503 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 162 الحديث 4717 / 315 ، الدرّ المنثور : 5 / 702 ، مسند البزّار : الحديث 3348 ، مجمع الزوائد : 7 / 269 ، ينابيع المودّة : 365 .