أخرجه الطبراني .
وفي خبر - ضعيف بزعم المؤلّف - أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ألزموا مودّتنا أهل البيت ، فإنّه من لقى اللّه عزّ وجلّ وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا ، والّذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلّا بمعرفة حقّنا » [ 1 ] .
ثمّ قال : ويوافقه قول كعب الأحبار وعمر بن عبد العزيز : ليس أحد من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله إلّا له شفاعة [ 2 ] .
وأخرج أبو بكر الخوارزمي : أنّه صلّى اللّه عليه وآله خرج عليهم ووجهه مشرق كدائرة القمر ، فسأله عبد الرحمان بن عوف .
فقال : « بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي ، بأنّ اللّه عزّ وجلّ زوّج عليّا من فاطمة ، وأمر رضوان ؛ خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقا - يعنى صكاكا - بعدد محبّي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ، دفع إلى كلّ ملك صكّا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق ، فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلّا دفعت إليه صكّا فيه فكاكه من النار ، فصار أخي وابن عمّي وابنتي فكّاك رقاب رجال ونساء من امّتي من النار » [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : 2 / 100 الحديث 587 ، المحاسن للبرقي : 1 / 135 الحديث 169 / 118 ، الأمالي للمفيد : 13 الحديث 1 ، 44 الحديث 2 و : 140 الحديث 4 ، مع اختلاف يسير ، أمالي الطوسي : 187 الحديث 314 / 16 ، مجمع الزوائد : 9 / 172 ، إحياء الميت : 21 الحديث 18 ، إحقاق الحق : 9 / 428 ، 18 / 464 ، 18 / 501 ، إسعاف الراغبين : 122 ، ينابيع المودّة : 465 ، رشفة الصادي : 44 .
[ 2 ] الصواعق المحرقة : 2 / 498 .
[ 3 ] مائة منقبة : 145 الحديث 92 ، تاريخ بغداد : 4 / 210 الحديث 1897 ، المناقب للخوارزمي : 341 -