الكتاب العزيز والعترة الطاهرة [ 1 ] .
نقول : انظر أيّها القارئ ! وتأمّل أيّها الطالب للهداية الإلهيّة ! كيف اعترف المؤلّف بأهميّة هذين الأمرين الحياتيين مع كلّ تعصّبه ! أما كان اللائق بالامّة منذ الصدر الأوّل أن تتقيّد - عملا - بهذين الأمرين ؟
أما كان جديرا بهم أن يستفيدوا وينهلّوا من منبع القرآن والعترة الصافي بدلا من الأوهام والتخيّلات النفسانيّة للناس العاديين ، ويجلبوا السعادة للبشريّة ؟
نعم ؛ إنّ أعداء القرآن والعترة قد اصطفوا المبارزة هذين الركنين ، وبذلك حرّموا البشريّة من هذين النبعين إلى قيام آخر حجج اللّه على الأرض المهدي المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف .
يقول المؤلّف : مواصلا لهذا الموضوع الحسّاس في فضائل أهل البيت عليهم السّلام .
وفي رواية عند الطبراني ، عن ابن عمر : آخر ما تكلّم به النبي صلّى اللّه عليه وآله : « اخلفوني في أهل بيتي » [ 2 ] .
وفي أخرى : عن الطبراني وأبي الشيخ : « إنّ للّه عزّ وجلّ ثلاث حرمات ، فمن حفظهنّ حفظ اللّه دينه ودنياه ، ومن لم يحفظهنّ لم يحفظ اللّه دنياه ولا آخرته .
قلت : ما هنّ ؟
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 2 / 440 .
[ 2 ] معجم الأوسط : 4 / 513 الحديث 3872 ، مجمع الزوائد : 9 / 163 ، الجامع الصغير للسيوطي : 24 الحديث 302 ، إحياء الميت : 20 الحديث 17 ، إحقاق الحق : 9 / 447 - 449 و 18 / 442 ، ينابيع المودّة : 41 ، فضائل الخمسة : 2 / 71 .