وعنه عليه السّلام قال : لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين ، سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع .
وعن السجاد عليه السّلام قال : إذا قام قائمنا أذهب اللّه عز وجل عن شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ، ويكونون حكام الأرض وسنامها .
وعن الباقر عليه السّلام قال : إذا خرج القائم من مكة ينادي مناديه ألا لا يحملن أحد طعاما ولا شرابا وحمل معه حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا إلا انفجرت منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظمآنا روي ورويت دوابهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة .
وعن الصادق عليه السّلام قال إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها واستغنى العباد عن ضوء الشمس ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم أنثى ، ويبنى في ظهر الكوفة مسجد له ألف باب ، وتتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة ، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة شقراء يريد الجمعة فلا يدركها .
وعن الباقر عليه السّلام قال : يملك القائم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا كما لبث أهل الكهف في كهفهم ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فيفتح اللّه له مشرق الأرض وغربها ، ويقتل الناس حتى لا يبقي إلا دين محمد ، ويسير بسيرة سليمان بن داود ويدعو الشمس والقمر فيجيبانه وتطوى له الأرض . الحديث .
وعن الصادق عليه السّلام قال : إن المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب ، وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي بالمشرق ، اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره وأعوانه ومقوية سلطانه .
تم الكتاب في ليلة الخميس رابع وعشرين صفر سنة 1226 ه والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلّى اللّه على محمد وآله ، يتلوه المجلد الثاني والحمد للّه وصلّى اللّه على محمد وآله .
حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 291
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٩١