وإنجيل عيسى ، وصحف إبراهيم ، والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة عليها السّلام . وفي الجفر الأحمر السلاح وإن ما يفتحه صاحب السيف للقتل .
وفي البصائر عن عبد اللّه بن سنان : إن جبرائيل أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بصحيفة مختومة بسبع خواتيم من ذهب ، وأمر إذ حضره أجله أن يدفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام فيعمل بما فيه ولا يجوزه إلى غيره .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال حدثني أبي عمن ذكره قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي يده اليمنى كتاب وفي يده اليسرى كتاب ، فنشر الكتاب الذي في يده اليمنى فقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم كتاب لأهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد . قال : ثم نشر الذي بيده اليسرى فقرأ : كتاب من اللّه الرحمن الرحيم لأهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد . وفي رواية ثم دفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وعن حبابة الوالبية قالت قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن لي ابن أخ وهو يعرف فضلكم وإني أحب أن تعلمني أفي شيعتكم هو ، قال : وما اسمه ، قالت قلت فلان بن فلان قالت ، فقال : يا فلان هات الناموس فجاء بصحيفة يحملها كبيرة ففتشوها ثم نظر فيها عليه السّلام فقال نعم هذا اسمه هاهنا واسم أبيه .
وعن سليمان بن خالد عن الصادق عليه السّلام إن عندي لصحيفة فيها أسماء الملوك .
وعنه عليه السّلام ما من نبي ولا وصي ولا ملك إلا في كتاب عندي .
حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 118
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص١١٨