تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وإيّاكم والبدع فإنّ كلّ بدعة ضلالة والضلالة وأهلها في النار ، معاشر الناس من افتقد الشمس فليتمسّك بالقمر ، ومن فقد القمر فليتمسّك بالفرقدين ، فإذا افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم الزاهرة بعدي ، أقول قولي هذا وأستغفر اللّه لي ولكم » قال : فلم يزل حتى دخل بيت عائشة ، فدخلت إليه وقلت : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه سمعتك تقول : « إذا افتقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر » ما الشمس ؟ وما القمر ؟ وما الفرقدان ؟ وما النجوم الزاهرة ؟ فقال : « أنا الشمس ، وعليّ القمر ، فإذا افتقدتموني فتمسّكوا به من بعدي ، وأمّا الفرقدان فالحسن والحسين ، إذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما ، وأمّا النجوم الزاهرة فهم الأئمّة التسعة من صلب الحسين والتاسع مهديّهم - ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : - إنّهم هم الأوصياء والخلفاء من بعدي ، أئمّة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى » فقلت : فسمّهم لي يا رسول اللّه ، فقال : « أولهم وسيّدهم عليّ بن أبي طالب ، وسبطاي الحسن والحسين ، وبعد هما عليّ زين العابدين ، وبعده محمّد باقر علم النبيين ، والصادق جعفر بن محمّد ، وابنه الكاظم سمّي موسى بن عمران ، والذي يقتل بأرض الغربة ابنه عليّ ، ثم ابنه محمّد ، والصادقان عليّ والحسن ، والحجّة القائم المنتظر في غيبته ، فإنّهم عترتي من لحمي ودمي ، علمهم علمي ، وحكمهم حكمي ، من آذاني فيهم فلا أنا له اللّه شفاعتي » « 1 » . وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للحسين بن علي : « يا حسين يخرج من صلبك تسعة من الأئمّة منهم مهديّ هذه الأمّة ، فإذا استشهد أبوك فالحسن بعده ، فإذا سمّ الحسن فأنت ، فإذا استشهدت فعليّ ابنك ، فإذا مضى عليّ فمحمّد ابنه ، فإذا مضى محمّد فجعفر ابنه ، فإذا مضى جعفر فموسى ابنه ، فإذا مضى موسى فعليّ ابنه ، فإذا مضى عليّ فمحمّد ابنه ، فإذا مضى محمّد
هامش
( 1 ) « كفاية الأثر » ص 41 - 42 .