تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
سبعون ألفا بغير حساب » فقال عليّ عليه السلام : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : « هم شيعتك وأنت إمامهم » « 1 » . حدّث زيد بن عليّ - وهو آخذ بشعره - قال : حدّثني عليّ بن الحسين بن عليّ عليهما السلام - وهو آخذ بشعره - قال حدّثني الحسين بن عليّ - وهو آخذ بشعره - قال : حدّثني عليّ بن أبي طالب - وهو آخذ بشعره - قال : حدثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو آخذ بشعره - قال : « يا عليّ من آذى شعرة منك فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه ، ومن آذى اللّه لعنه ملأ السماء وملأ الأرض » « 2 » .

وذكر في الآثار :

قال : قال الشعبي : ما ندري ما نصنع بعليّ ، إن أحببناه افتقرنا ، وإن أبغضناه كفرنا « 3 » . هذا الفقر لمنسوخ « 4 » ، وحبّ الدنيا الذي حرب الإنسان وجرّه إلى النار . أعاذنا اللّه منها . وبإسناده عن زاذان عن عليّ عليه السلام : « تفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة : ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنّة ، وهم الذين قال اللّه
هامش
( 1 ) « المناقب » للخوارزمي ، ص 328 . ( 2 ) « المناقب » للخوارزمي ، ص 328 . ( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ، ص 230 . ( 4 ) قال السيد المرتضى في « أماليه » ج 1 ، ص 13 في تفسير قوله عليه السلام : « من أحبّنا أهل البيت فليعدّ للفقر جلبابا » : « أحد وجوه معنى لفظة الفقر أن يحزّ أنف البعير حتى يخلص إلى العظم أو قريب منه ثم يلوى عليه حبل يذلل بذلك الصعب ، فيحمل القول على أن يكون عليه السلام أراد من أحبّنا فليزمّ نفسه وليخطمها وليقدها إلى الطاعات وليصرفها عمّا تميل طباعها إليه من الشهوات ، ليذللها على الصبر عما كره منها ومشقّة ما أريد بها ، كما يفعل ذلك بالبعير الصعب » .
الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 317 | المحقق الأردبيلي