أو عدم مطابقتها له ،
8 - علم المخبر بالمطابقة أو عدمها أو شكه فيها ،
9 - إرادة المتكلم لإيجاد الجملة في الخارج مسبوقة بمقدماتها .
واعترف المثبتون له بعدم كون شيء من هذه هو الكلام النفسي .
أما الجمل الانشائية فهي كالجمل الخبرية ، والفارق بينهما أنه ليس في مواردها خارج تطابقه أو لا تطابقه .
وعليه فالأمور التي لا بد منها في الجملة الانشائية سبعة ، وهي غير السابع والثامن من الأمور المذكورة .
وقد علمت أن الكلام النفسي عند القائلين به ليس واحدا منهما .
فالمتحصل : مما ذكرناه : ان الكلام النفسي أمر خيالي لا برهان على وجوده ، بل البرهان والوجدان على خلافه ، والرويات المروية عن المعصومين عليهم السلام ترده .
وقد وقع الفراغ من هذه الرسالة
في اليوم الثامن من شهر صفر سنة 1390 ه
والحمد لله أولا وآخرا .
وقد تم الفراغ من مراجعة هذه الرسالة والتعليق عليها
في الثالث والعشرين من ربيع الآخر 1426 ه . ق في قم المقدسة
والحمد لله على توفيقاته ونسأله التوفيق لما يجب ويرضى
مع الاعتذار من اخواني المؤمنين عن التقصير واسألهم الدعاء
الجبر والاختيار — صفحة 197
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١٩٧