پرش به محتوای اصلی

الجبر والاختيار — صفحه 184

پدیدآورندگان:

ص۱۸۴

تنبيهات

وتمام الكلام في المقام بالتنبيه على أمور : الأول : أن ما ذكرناه في معنى البداء المستفاد من الاخبار ، هو الظاهر من الآية الكريمة المتقدمة يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ « 1 » ، لان محو الشيء هو اذهاب رسمه وأثره ، وقد قوبل في الآية الشريفة بالاثبات وهو اقرار الشيء في مستقره بحيث لا يضطرب ، فالمحو هو إزالة الشيء بعد ثبوته برسمه . وحيث أنه ذكر الآية بعد قوله تعالى " لكل أجل كتاب " وذكر في ذيلها " وعنده أم الكتاب " ، فالظاهر منها أن لكل وقت كتابا يخصه ، فتخلف الكتب باختلاف الأوقات .
پاورقی
( 1 ) الآية 39 من سورة الرعد .