تلخيص القول في عدم تمامية هذا الاستدلال على كون ارادته - سبحانه - عين علمه بالأصلح 381
قول قيل في توجيه كلام المحقّق الطوسي 381
استدلال المحقّق على كون العلم هو المخصّص 382
عدم ورود ما أورد على هذا الاستدلال 382
تغاير العلم والإرادة على مذهب المصنّف 383
إشكال في ما استدلّ به هذا القائل لبيان اتحادهما 383
إشكال آخر في كلامه 384
ضعف ما نسب إلى الطوسي ورؤساء المعتزلة والحكماء 384
استشهاد المصنّف بكلام من سيّدنا أبي الحسن الرضا - ع - 385
ورود هذا الاعتراض في صورة كون إرادته نفس العلم بالأصلح 385
عدم ملائمة ما نسب إلى الحكماء مع المحكي عنهم 386
استشهاد المصنّف بكلام الشيخ 386
تلخيص القول في أنّ الداعي للايجاد هو العلم بالأصلح 386
إشكال على ما ذهبنا إليه 386
الجواب عن هذا الاشكال 387
إشكال آخر على هذا المبنى 387
الجواب عن هذا الاشكال والاستشهاد بكلام الشيخ في التعليقات 388
شرح على كلامهم : لولا عشق العالي لانطمس السافل 389
إشكال والجواب عنه 389
إشكال آخر 389
الجواب عنه 390
بطلان هذا الجواب 390
جواب آخر عن هذا الاشكال 390
إشكال آخر والجواب عنه 390
إشكال على خلوّ أفعاله - تعالى - عن الغاية 391
الجواب عنه 391
جميع ما ذكر هنا انّما هو مبنيّ على قواعد الحكمة ، لا على ما اعتقدناه 391
جامع الأفكار وناقد الأنظار — صفحة 658
مساهمون: ملا محمد مهدي النراقي
ص٦٥٨