غير مستلزم له - كما في العضو المفلوج - ، فتحدس من ذلك انّ هذا الروح من شأنه أن يفيض الحياة على عضو وان لم يفض عليه الحسّ والحركة . وذلك إمّا بأن يكون من شأنه إفاضة الحياة على عضو وان لم ينفذ فيه وتوقّف افاضته للحسّ والحركة بنفوذه فيه ، فالعضو المفلوج لمّا لم ينفذ فيه هذا الروح لم يوجد فيه الحسّ والحركة . إلّا انّه لاتصاله بما نفذ فيه هذا الروح أفيض عليه الحياة ، ولذا لم ينقص أو بطريق آخر كان / 193
MB
/ ينفذ في عضو روح ضعيف كان من شأنه إفاضة الحياة دون الحسّ والحركة ؛ فتأمّل ! « 1 » .
هامش
( 1 ) ما وجدته . وانظر : شرح المقاصد ، ج 4 ص 138 .