من قال ، امتثالا لما أشار إليه سيّد الأوصياء وأمر به أمير المؤمنين وسلطان الأولياء عليه السّلام .
وأن لا ينكروا ما يرد عليهم في بعض المواضع من نسبة الكلام ، فإنّ ذلك مقتضى المقام ، وليس من باب المساواة بالنسبة إلى غرض الارشاد الذي هو المختار فضلا عن الاطناب ، بل هو من فصل الإيجاز والاختصار ، كما لا يخفى على منصفي اولي الألباب ، وقليل ما هم فإنّ أكثرهم كما ترى يريدون إطفاء نور الحقّ لحسدهم وهواهم ، وباللّه المستعان وعليه التكلان .
تمّ استنساخ هذا الكتاب القيّم تحقيقا وتصحيحا وتعليقا عليه في اليوم الخامس من شهر ذي الحجّة الحرام سنة ( 1416 ) ه . ق على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي عفي عنه في بلدة قم المقدّسة .
التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 655
مساهمون: الشيخ خضر الرازي الحبلرودي
ص٦٥٥