باب « 11 » الإيمان وفيه خمسة فصول
الفصل الأوّل في ماهية الإيمان
195 - * قال الأستاذ [ المؤلّف ] * « 1 » : الإيمان عبارة عن التصديق في اللغة . يقال : « آمن له « 2 » ، و : آمن به « 3 » ، و : آمنه » أي صدّقه . وقال اللّه - تعالى ! - خبرا عن إخوة يوسف - عليه السلام ! - « 4 » :
« وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا »
« 5 » أي : بمصدّق لنا .
والمفهوم منه عند الإطلاق تصديق محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم ! - بما جاء به من عند اللّه - تعالى ! .
196 - ثمّ اختلف أهل القبلة في حقيقته شرعا : فقال « 6 » عامّة أهل السّنّة : « هو الإقرار باللّسان والتصديق بالقلب وهو أن يصدّق قلبه لسانه « 7 »
هامش
( 11 ) في الأصل : فصل في ، بدل : باب ، من إ .
( 1 ) ما بين العلامتين من إ فقط .
( 2 ) له : من إ فط .
( 3 ) به : من إ ، وفي الأصل : له .
( 4 ) في الأصل : عليهم ، والمثبت من إ .
( 5 ) قرآن : جزء من الآية 17 من سورة يوسف ( 12 ) .
( 6 ) الفاء من إ فقط .
( 7 ) في إ : ولسانه ، بدون شكل .