عشريات مثل الافراد ؛ والاثنا عشرى واحد لا غير .
ولنضع لبيان ذلك الاثني عشر وهي : ه وز ح ط ى يا يب يج يد يه يو ؛ فظاهر أنّ أفرادها اثنا عشر فقط ، وأنّ ثنائياتها تجعل من انضمام ه مع كلّ واحد ممّا عداه وهو أحد عشر ، ثمّ من انضمام ومع كلّ واحد ممّا بعده وهو عشرة ، وهكذا فيما بعدو . والمجموع يحصل من جميع الأعداد المتوالية من واحد إلى أحد عشر وهو ستة وستون لا غير ، وهي حاصل الثنائيات .
وأمّا الثلاثيات ، فيحصل من انضمام ه مع وهما مع واحد واحد من الباقية وهي عشرة ، ثم من انضمام ه مع د وهما مع واحد واحد مما بعدهما ، وهي تسعة ؛ وهكذا إلى أن يتمّ الأعداد ويحصل عدد مركّب من الواحد إلى العشرة على التوالي وهو خمسة وخمسون يكون ه أحدا أجزاء جميعها ، ثم يخلّى عن ه ويعتبر ومع ز وهما مع واحد واحد من الباقية يحصل تسعة ، ومن اعتبار ومع ح وهما مع واحد واحد ممّا بعدهما يحصل ثمانية ؛ وهكذا إلى الآخر . ويحصل عدد يتركب من الواحد إلى التسعة على التوالي وهو خمسة وأربعون . وعلى هذا القياس يعتبر ممّا بعد و ، ويحصل لنا أعداد مركّبة من الواحد إلى الثمانية ومن الواحد إلى السبعة إلى أن ينتهى إلى الواحد وحده ؛ ويكون الأعداد جميعها هذه : نه ، مه ، لو ، كج ، كا ، يه ، ى ، و ، ج ، ا ؛ ومجموعها 220 ، وذلك هو حاصل الثلاثيات .
وأمّا الرباعيات فيكون في الاعتبار الأول ه وز مع واحد من التسعة الباقية ؛ ثم اعتباره ومع اثنتين اثنتين ممّا بعدهما ؛ ثم اعتباره مع ثلاثة ثلاثة يحصل ما يجتمع من الواحد منضما إلى الأعداد المتوالية التي بعدها إلى تسعة ، ثم منه إلى ثمانية ، ثم منه إلى سبعة ، وهكذا إلى الواحد وحده ويحصل من الجميع هذه الأعداد : قسه ، قك : مد ، نو ، له ، ك ، ى ، د ، ا ؛ ومجموعها : 495 ؛ وذلك هو حاصل الرباعيات .
وعلى هذا القياس يعمل في طلب الازدواجات الخماسية . ويحصل هذه الأعداد
تلخيص المحصل المعروف بنقد المحصل — صفحة 511
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص٥١١